السيد محمد حسين الطهراني
369
الله شناسى (فارسى)
است از آن حقيقت خالص پيش از تنزّل و فرود آمدن آن ؛ و بعضى از افرادش ممكن الوجود است ، زيرا بعد از تنزّل و پائين آمدن آن حقيقت ، هر فردى از افراد آن حقيقت با عوارض و آثار موجودهء در خصوص مرتبهء تنزّلش مخلوط و مشوب مىگردد . و اينست مفاد و محتواى كلام وى در اينجا و نظائر اينجا كه از آن به گوهرهاى تابناك و علمهاى لَدُنّيّهء غيبيّهء الهيّه تعبير مىكند ؛ امّا حكم حاكمِ در اين مسئله كه حقّ با كيست ، فقط اختصاص به خداوند بلند مرتبهء بزرگ منزلت دارد » . احسائى ، اطلاق وجود را از حقّ نفى مىكند و جميع عالم وجود را حادث مىداند افتراى احسائى بر امامان كه محلّ تقسيم اصل وجود را ممكن الوجود مىدانند « وَ أمّا عَلَى رَأْيِنا الْمُسْتَفادِ مِنْ مَذْهَبِ سادَتِنا وَ مَوالينا عَلَيْهِمُ السَّلامُ أنَّ مَحَلَّ التَّقْسيمِ هُوَ الْوُجودُ الْحادِثُ الَّذى أحْدَثَهُ بِفِعْلِهِ لا مِنْ شَىْءٍ ؛ عِنْدَ مَنْ يَقولُ بِقَوْلِنا وَ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ وَ مَنْ يَقولُ بِقَوْلِهِ . وَ أمّا عِنْدَنا فَظاهِرٌ ، وَ أمّا عِنْدَ الْمُصَنِّفِ وَ أتْباعِهِ فَيَلْزَمُ أنَّ مَحَلَّ التَّقْسيمِ لا يَكونُ إلّا حادِثاً لأنَّهُ مُكْتَنَهٌ وَ لَوْ إجْمالًا . فَإنَّ مَنْ أدْرَكَ فَرْداً مِنْ أفْرادِ الْحَقيقَةِ الْواحِدَةِ الصّادِقَةِ عَلَى كُلِّ فَرْدٍ لِذاتِهِ مِنْ حَيْثُ هُوَ ، أي مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ عَوارِضِ التَّرَتُّبِ اللاحِقَةِ لَهُ ؛ فَقَدْ أدْرَكَ صِرْفَ تِلْكَ الْحَقيقَةِ . وَ ما يُشيرونَ إلَيْهِ لَيْسَ إلّا كالْخَشَبِ ؛ فَإنَّ صِرْفَهُ هُوَ هَذا الْهَيولَى وَ الصّورَةُ النَّوْعيَّتانِ ، وَ أمّا الافْرادُ الَّتى لَحِقَتْها الْعَوارِضُ الْغَيْريَّةُ كالْبابِ وَ الصَّنَمِ وَ السَّريرِ ، فَإنَّ حِصَصَها هىَ بِعَيْنِها تِلْكَ الْهَيولَى وَ الصّورَةُ النَّوْعيَّتانِ ؛ وَ إنَّما لَحِقَتْها عَوارِضُ مَراتِبِ تَنَزُّلاتِها فَتَغايَرَتْ بِالْمُشَخِّصاتِ . » « و امّا بنا بر رأى و عقيدهء ما كه مستفاد از مذهب سادات و مواليان ما عليهم السّلام مىباشد ، محلّ تقسيم عبارت است از وجود حادثى كه او با فعل